Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
مُدَوَّنَة الْدُّرَر الْبَهِيَّة

همة نساء مركز دماج في طلب العلم - من كتاب الطبقات

2 Décembre 2011, 13:59pm

Publié par Ghurabae

باسم الله الرحمن الرحيم
همة نساء مركز دماج في طلب العلم
  من كتاب الطبقات 
قال الشيخ أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله في كتابه الطبقات :
من مدرسة النساء في دار الحديث بدماج على حروف المعجم:
1 أم سلمة السلفية ذات همة عالية في طلب العلم وتعليمة تحفظ القرآن وملحة الإعراب ونظم الورقات والبيقونية ومثلثة قطرب ذكرها الشيخ ءرحمه اللهء في ترجمته فقال: فاضلة زاهدة داعية إلى الله على بصيرة مع خلق فاضل قلت: نعم ومدرسة قوية درست كتبًا شتى منها متممة الأجرومية والباعث الحثيث والواسطية وتدرس في الأدب المفرد للإمام البخاري مع العمل فيه تحقيقًا وتعليقًا وملحة الإعراب لها من التآليف الانتصار للمؤمنات ورد على الزنداني والصحيح المسند في الفرج بعد الشدة حققت مجلداً من فتح الباري لابن حجر ءرحمه اللهء ولا تزال مستمرة على الخير والتزود من العلم النافع.
2 أم شعيب بنت قايد بن أحمد الوادعية ذات همة عالية في طلب العلم وتعليمة تحفظ القرآن والأربعين النووية وملحة الإعراب ومنظومة العمريطي في الأصول ذكرها الشيخ ءرحمه اللهء في ترجمته فقال: فاضلة تقية محبة للسنة ولأهل السنة ذات خلق فاضل قلت: نعم ومدرسة قوية درست كتبًا شتى منها التحفة السنية ومتممة الأجرومية وصفة الصلاة للشيخ الألباني رحمه الله وفتح المجيد لها من التآليف الصحيح المسند من فضائل أهل بيت النبوة وتحقيق مجلد من المحلى لابن حزم وهي الآن تعمل في الصحيح المسند من الأدب النبوي ولا تزال مستمرة على الخير والتزود من العلم النافع.
3 أم عبدالله بنت الشيخ العلامة إمام الدعوة السلفية في اليمن مقبل بن هادي الوادعي ءرحمه اللهء ذات همة عالية في طلب العلم وتعليمه تحفظ القرآن وألفية ابن مالك وبلوغ المرام ومتون أخرى فيما أخبرت ذكرها الشيخ ءرحمه اللهء في ترجمته فقال: الشيخة الصالحة محبة للسنة وداعية إلى الله على بصيرة وباحثة قوية تبغض التقليد وتحرص على معرفة الدليل والعمل به وقد نفع الله بها طالباتها وأصبح بعضهن داعيات إلى الله
قلت: نعم هي ذروة مدرسة النساء في دار الحديث 
5 ومدرّسة قوية درست كتبًا شتى منها السنة لابن أبي عاصم وقطر الندى وفتح المجيد وشرح ابن عقيل وتدرس في الدراري المضية للشوكاني لها مؤلفات منها رسالة نصيحتي للنساء والصحيح المسندمن الشمائل المحمدية ونبذة مختصرة من حياة والدي العلامة الشيخ مقبل بن هادي الوادي وسيرته العطرة وتعمل في الصحيح المسند من السيرة النبوية وفي الجامع في العلم ولا تزال مستمرة على الخير والتزود من العلم النافع.
6 أم عمار المارمية العدنية امرأة فاضلة تحفظ القرآن داعية ومدرسة قوية باحثة لها رسالة تحت الطبع وهي بلوغ الحجة في الستر وحده.
7 أم عمرو الوادعية امرأة فاضلة تحفظ القرآن ومجتهدة في طلب العلم وتعليمه باحثة لها تحقيق رسالة الشوكاني في تحريم الصور وتعمل الآن في الصحيح المسند من أحاديث النساء.
8 أسماء بنت محمد مدهش تحفظ القرآن.
9 أسماء بنت يحيى بن علي الحجورية طالبة علم تحفظ الأصول الثلاثة ولامية شيخ الإسلام والأربعين النووية.
10آسية بنت حسين مناع الوادعية مواظبة على الدروس.
11آمنة بنت عبدالسلام الباكستانية مواظبة على الدروس.
12إيمان بنت حسن الحاشدية حافظة للقرأن.
13بلقيس التعزية الهاشمية مواظبة على الدروس.
14تقوى بنت محمد صغير الرازحي تحفظ القرآن.
15خديجة بنت علي العباسي مواظبة على الدروس.
16خديجة بنت علي مقود الوادعية مواظبة على الدروس.
17خديجة بنت علي مناع الوادعية مواظبة على الدروس.
 18خضراء بنت محمد الهاشمية الصومالية مواظبة على الدروس.
19دلال الرازحية تحفظ القرآن والعمدة.
20دلال بنت حسين الرازحي تحفظ القرآن.
21رباب بنت حسين الرازحي تحفظ القرآن.
22رحمة بنت حميد أم سليم السياغية تحفظ عمدة الأحكام ومواظبة على الدروس.
......


_____________________________________________________
أين أمثالهن ؟؟؟

إن إخواننا من أهل السنة و الجماعة ذكورا و إناثا ليصلح فيهم حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم  الذي قال فيه:  " يبتلى الرجل على قدر إيمانه فإن كان في إيمانه صلابة زيد في بلائه ". 
نحسبهم كذلك و الله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا.
فأبشروا و اصبروا و لتحتسبوا فإن فرج الله آت.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :( إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنْ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي وَلَدِهِرواه أبو داود (3090) ، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم/2599).

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قَالَ : إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاَءِ ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ ) . رواه الترمذي (2396) وحسنه ، وصححه الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم/146).
 

و في حديث عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ) رواه البخاري (5641) ، ومسلم (2573) .
فأبشروا و اصبروا و لتحتسبوا فإن نصر الله قريب و إن مع العسر يسرى، كيف لا و قد جمع الله مع العسر يسرين فقال جل في علاه { إن مع العسر يسرى إن مع العسر يسرى }
و صلى الله و سلم علي نبينا محمد و على آله و صحبه.
Commenter cet article