الاخوان المفلسين باي دعوة يتمسكون وفي سبيل من يجاهدون ؟
باسم الله الرحمن الرحيم
الاخوان المفلسين باي دعوة يتمسكون وفي سبيل من يجاهدون ؟
قبحهم الله،
و رحم الله العلامة ابن باز حينما سؤل عنهم ؟
قال: هم من الإثنين و سبعين فرقة.
**********************************
هؤلاء المجرمون يتعاهدون على التمسك بدعوة الإخوان المسلمين و على الجهاد في سبيل حزب الإخوان و السمع و الطاعة لهم.
العهد الأول: التمسك بدعوة الإخوان المسلمين
فيا سبحان الله،
أين المعاهدة على التمسك بدعوة الأنبياء و المرسلين التي هي توحيد رب العالمين، قال الله تعالى { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا
الله واجتنبوا الطاغوت }
أما دعوة الإخوان فهي دعوة للإفتراق، فالقبوري أخوهم و الشيعي أخوهم و الصوفي أخوهم، و لا حول و لا قوة إلا بالله،
قال الشيخ ابن باز رحمة الله عليه:
"حركة الإخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم ،لأنه ليس عندهم نشاط للدعوة إلى توحيد الله،وعدم التوجيه إلى العقيد الصحيحة ، التى عليها أهل السنة والجماعة . فينبغي
للأخوان المسلمين أن يكون عندهم عناية بالدعوة السلفية : الدعوة إلى توحيدالله ، وإنكار عبارة القبور ،والتعليق بالأموات ، والاستغاثة بأهل القبور ، كالحسن، والحسين،أوالبدوي ، أو ماأشبه ذلك . يجب أن
يكون عندهم عناية بهذا الأصل الأصيل ، بعنى "لاإله إلا الله"،التي هي أصل الدين ، وأول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسل مفي مكة دعا إلى توحيد الله ،إلى معنى "لاإله إلآلله ".فكثير من أهل
العلم ينتقدون على الإخوان المسلمين هذا الأمر ،أي : عدم النشاط في الدعوة إلى توحيد الله ، والإخلاص له ، وإنكار ماأحدثه الجهال بالتعليق بالأموات ، والاستغاثة بهم ، والنذر لهم ،والذبح لهم ،الذي هو
الشرك الأكبر. وكذاينتقدون عليهم عدم العناية بالسنة:تتبع السنة ،والعناية بالحديث الشريف ،وما كان عليه سلف الأمة في أحكامهم الشرعية..."(نقلاً من مجلة المجلة عدد806)
فهل هذه دعوة يتعاهد على التمسك عليها ؟؟؟
و قال الشيخ محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله:
(من شريط فتوى حول جماعة التبليغ والإخوان من تسجيلات منهاج السنة في الرياض)
" ليسى صواباً أن يقال أن ألإخوان المسلمين هم من أهل السنة; لأنهم يحاربون السنة ".
و قد ألف الشيخ ربيع
حفظه الله كتابا تحت اسم " حقيقة دعوة الإخوان المسلمين "، فبين فيه بتوفيق من الله ما هم عليه و ما ينطوون
عليه لا رحم الله فيهم مغرز إبرة.
( للتحميل: http://www.4shared.com/document/5wJIlrwe/___.html ).
العهد الثاني: الجهاد في سبيل حزب الإخوان
و قال ذلك الإخواني فض الله فاه:
" و على الجهاد في سبيل حزب الإخوان المسلمين ".
فجهادهم ليس في سبيل الله.
عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
(( جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ
لِلذِّكْرِ وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ فَمَنْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ))
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في شرح هذا الحديث:
...قوله : ( ويقاتل حمية ) وفي رواية أخر ( فَإِنَّ أَحَدَنَا يُقَاتِلُ غَضَبًا ) أي
: لمن يقاتل حمية لعصبية جاهلية أو لقومية ، أو حمية على وطن ، أو على قبيلة ، أو حمية لحزب أو لمذهب، أو لحظ نفسه تعظيما لها فتحمله الحظوظ النفسية على الغضب والانتقام.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
أما ما كان حامله وغرضه الحمية والغضب ، فالحمية قد تكون لله و قد تكون للنفس " فالأولى يثيرها تعظيم الأمر والآمر والثانية يثيرها تعظيم النفس والغضب لفوات حظوظها ،
فالحمية لله أن يحمى قلبه له من تعظيم حقوقه وهي حال عبد قد أشرق على قلبه نور سلطان الله فامتلأ قلبه بذلك النور فإذا غضب فإنما يغضب من أجل نور ذلك السلطان الذي ألقى على قلبه وكان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا غضب احمرت وجنتاه وبدا بين عينيه عرق يدره الغضب ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتقم لله ........ وهذا بخلاف الحمية للنفس فإنها حرارة تهيج من نفسه لفوات حظها أو طلبه فإن الفتنة في
النفس والفتنة هي الحريق والنفس متلظية بنار الشهوة والغضب فإنما هما حرارتان تظهران على الأركان حرارة من قبل النفس المطمئنة أثارها تعظيم حق الله ،
وحرارة من قبل النفس الأمارة أثارها استشعار فوت الحظ.
( كتاب الروح للإمام ابن القيم رحمه الله ص 234 ).
العهد الثالث: السمع و الطاعة لحزب الإخوان المسلمين في المنشط و المكره
و قال في الثالثة لا كثر الله من أمثاله:
" و السمع و الطاعة لحزب الإخوان المسلمين في المنشط و المكره "
فجعلوا السمع و الطاعة لهم، لا لله تبارك و تعالى، و رَكَّبُوا تلكم العبارات حتى يدلسوا على الجهال، كما جاء في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم عن عبادة
قال: «بَايَعْنَا رَسُول الله – صلى الله عليه وسلم – عَلَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ في العُسْرِ واليُسْرِ، والمَنْشَطِ وَالمَكْرَهِ، وَعَلَى أثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى
أنْ لاَ نُنازِعَ الأمْرَ أهْلَهُ إلاَّ أنْ تَرَوْا كُفْراً بَوَاحاً عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ تَعَالَى فِيهِ بُرْهَانٌ، وَعَلَى أنْ نَقُولَ بالحَقِّ أيْنَمَا كُنَّا لاَ نَخَافُ في اللهِ لَوْمَةَ
لاَئِمٍ» . متفق عليه.
فأين هذه البيعة المباركة من بيعة الإخوان الفاجرة الظالمة، و قد جعلوا السمع و الطاعة لهم. قبحهم الله.
ثم قالوا في الآخر:
"و الله على ما نقول وكيل"
يستغرب المرأ و يحار، كيف يجعلون الله وكيلا على مثل هذا. يقول ربنا تبارك و تعالى { هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ
ما كنتم تعملون }.
و الله نسأل الهدى و التقى و العفاف و الغنى، و أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن و أن ينجينا من سوء الخاتمة، و أن لا نكون ممن قال الله فيهم { و بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون }. آمين
هذا و الصلاة على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا
و الله أعلم
Commenter cet article