Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
مُدَوَّنَة الْدُّرَر الْبَهِيَّة

إلى هؤلاء المخدوعات، إتقين الله

24 Avril 2011, 15:58pm

Publié par Ghurabae

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQZFjKBZnaME247EbpwAaLxzvID2qeaqtkt2H2TbMqCfdgWRd8l

 

باسم الله الرحمان الرحيم 

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

يقول الله تعالى { وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولَى }، و كانت أمنا عائشة  تبكى عندما تقرأ قول الله تعالى ((وقرن فى بيوتكن)) حتى تبل خمارها. 
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عند:" ما تقربت امرأة إلى الله بأعظم من قعودها في بيتها

فأين أنتن الآن، في الشوارع و الأزقة تخالطون الرجال بإسم المطالبة بالحقوق و و و . خلف كل ناعق متكلم بغير علم يفتي من هواه فدونكن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج من المسجد فرأى اختلاط الرجال بالنساء فقال‏ للنساء: ‏‏
(استأخرن فإنه ليس لكن أن ‏ ‏تحققن ‏‏الطريق عليكن بحافات الطريق) فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به. 
ومن كنّ هؤلاء النساء..؟! ومن كان أولئك الرجال..؟!إنهم خير هذه الأمة..أنقاها وأتقاها..فكيف بمن ينادي بخروج المرأة وهو أكثر الناس ضلالا وأشدهم انحرافا..وماذا عساه ينتظر منه..؟

ماذا تردن؟؟؟ الحاكم الصالح أليس كذلك؟؟؟

قال الطرطوشي في " سراج الملوك " (2/467) 
لم ازل اسمع الناس يقولون اعمالكم عمالكم ، كما تكونوا يول عليكم ،
حتى ظفرت بهذا المعنى في القرآن قال الله تعالى (( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا ))
وكان يقال : ما انكرت من زمانك فانما افسده عليك عملك . 
وقال عبد الملك بن مروان : ما انصفتمونا  يا معشر الرعية تريدون منا سيرة ابي بكر وعمر ولا تسيرون فينا ولا في انفسكم بسيرتهما ؟؟ 

 و هذا نقل لبعض الآثارعن عائشة رضي الله عنها  من كتاب" مدارك النظر" للشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله  يرد فيه على المدعو عائض القرني هداه الله حين قال في خطبة الجمعة:

"...والذي نفسي بيده لقد خرج في الجزائر في يوم واحد سبعمائة ألف امرأة مسلمة متحجّبة يطالبن بتحكيم شرع الله "
و هذا هو الرد من الكتاب الآنف الذكر على هذه المقولة الخبيثتة:

يا لها من مصيبة حين يهون عليك اسم الله فتقسم به على عدد وهميّ خياليّ ، و تقسم على قضيّة خاسرة دنيا وأخرى ، أفي المظاهرة الموروثة من الكفار والشّيوعيّين يبذل اسم الله الأعظم ؟ ألم يقل الله : { ولاَ تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُمْ عَن سَبِيلِ اللهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } ؟ أبأمّة انقرض ذكورها حتى خرج إناثها تفتخر ـ أيّها الخطيب ؟ ! ـ أبالخروج من البيت تحكم المرأة بشرع الله ؟ أليس في شرع الله قول الله عزّ وجلّ : { وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولَى } ؟ !
كان عليك أن تقول لهن : ابدأن بأنفسكنّ فحكّمن الشرع ، ثم طالبن غيركنّ بذلك بالطريق المشروع . أم أنّ السياسة الوضعيّة لم تترك لك مجالاً ـ أيها الخطيب ! ـ ولا لمن افتخرتَ به لتفكّروا في حدود الشرع ؟
لقد خرجت عائشة رضي الله عنها يوم الجمل فلم يحمدها عليه الصّحابة ولا هي حمدت فعلها ، فقد قال ابن حجر : " وقد أخرج الطبري بسند صحيح عن أبي يزيد المديني قال : قال عماربن ياسر لعائشة لمّا فرغوا من الجمل : ما أبعد هذا المسير من العهد الذي عهد إليكم يشير إلى قوله تعالى : { وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ } ، فقالت : أبو اليقظان ؟ قال : نعم ! قالت : والله ! إنّك ما علمتُ لقوّالٌ بالحق ، قال : الحمد لله الذي قضى لي على لسانك .

قلت :
أما بلغكَ أنّ عائشة رضي الله عنها كانت تبكي على خروجها هذا بكاء شديدا ؟ فعن قيس بن حازم قال : لمّا أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلا فنبحت الكلاب ، فقالت : أيّ ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحَوْأب ، قالت : ما أظنني إلا راجعة ، فقال بعض من كان معها : بل تقدمين فيراكِ المسلمون فيصلح الله ذات بينهم ، قالت : إنّ رسول الله قال لها ذات يوم : كيف بإحداكنّ تَنْبح عليها كِلاب الحَوْأَب . رواه أحمد وابن حبّان وصحّحه هو والحاكم والذّهبيّ وابن كثير وقال ابن حجر : وسنده على شرط الصحيح ، وقال الألبانيّ : إسناده صحيح جدّا .

فتأمّل قوله : فيراكِ المسلمون فيصلح الله ذات بينهم ، وما بين هذه النيّة ونيّة المتظاهرات في أن يراهنّ النّاس فيتشجّع بهنّ المؤمنون ويتصاغر المجرمون في زعمهنّ ، مع الفرق الواضح بين فعل عائشة هذا الذي لم تبتغ به سوى الإصلاح بين أبنائها المؤمنين وحقن دمائهم ، وبين فعل المتظاهرات الداخلات في السياسة .

وقال الزيلعي : وقد أظهرتْ عائشة الندم ، كما أخرجه ابن عبد البر في كتاب الاستيعاب عن ابن أبي عتيق وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق قال : قالت عائشة لابن عمر : يا أبا عبد الرحمن ! ما مَنعَك أن تنهاني عن مسيري ؟ قال : رأيتُ رجلا غلب عليكِ ـ يعني ابن الزبير ـ فقالت : أمَا والله لو نهيتني ما خرجْتُ .

قال الذهبي : وذكره، ثم ذكر رواية أخرى منه فيها أن خروجها هذا جعلها تعدل عن تَحديث نفسها بالدفن في حجرتها كما كانت تأمل ، فعن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال : قالت عائشة وكانت تُحَدِّث نفسها أن تُدفن في بيتها ، فقالت : إني أَحْدَثتُ بعد رسول الله حَدَثاً ، ادفنوني مع أزواجه ، فدُفِنَت بالبقيع رضي الله عنها .
قال الذهبي : قلت : تعني بالحدَث مسيرها يوم الجمل ، فإنها ندمَت ندامة كلية وتابت من ذلك ، على أنها ما فعلت ذلك إلا متَأوِّلة قاصدة للخير ، كما اجتهد طلحة بن عبدالله والزبير بن العوام وجماعة من الكبار ، رضي الله عن الجميع .

ولا تنس أنّ عائشة أمٌّ للمؤمنين جميعا ، فأين هؤلاء منها ، ولذلك روى البخاريّ عن أبي مريم عبد الله بن زياد الأسديّ قال : لمّا سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي فقدِما علينا الكوفة فصعدا المنبر ، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه ، وقام عمار أسفل من الحسن فاجتمعنا إليه ، فسمعت عمّارا يقول : إنّ عائشة قد سارت إلى البصرة ، والله إنّها لزوجة نبيّكم في الدنيا والآخرة ، ولكنّ الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلمَ إيّاه تطيعون أم هي ؟ .

ورحم الله زمانا كان أهله يستنبطون حكم الله في المسائل السياسية بمجرد دخول النساء فيها ويجزمون بفسادها ولو كان فيها أمّ المؤمنين ، فقد روى البخاري أيضا عن أبي بكرة قال : لقد نفعني الله بكلمة سمعتُها من رسول الله ، أيام الجمل بعد ما كدتُ أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم ، قال : لما بلغ رسولَ الله أن أهل فارس قد ملَّكوا عليهم بنت كسرى قال : لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة .

كتاب مدارك النظر للشيخ عبد المالك رمضاني 416 

فاللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ازقنا اجتنابه


 

Commenter cet article
S
ثناء أهل العلم على كتاب "مدارك النظر" للشيخ عبد المالك رمضاني-حفظه الله<br /> <br /> http://www.mahaja.com/showthread.php?13989-ثناء-أهل-العلم-على-كتاب-quot-مدارك-النظر-quot-للشيخ-عبد-المالك-رمضاني-حفظه-الله
Répondre