Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
مُدَوَّنَة الْدُّرَر الْبَهِيَّة

إذا أُذِّن للفجر حال قيامك في الصلاة، فهل توتر صلاتك بركعة أم تشفعها مراعاة لطلوع الفجر؟

22 Mars 2011, 16:55pm

Publié par Ghurabae

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين أما بعد

1- قال ابن المنذر-رحمه الله- في الأوسط: وحدثنا أبو أحمد قال : أخبرنا محاضر ، قال : ثنا عاصم ، عن لاحق ، عن ابن عمر قال : يوما ما أوترت حتى أصبحت" [قال زكريا غلام باكستاني: حسن]
2- وقال عبدالرزاق الصنعاني في مصنفه:عن معمر عن عبدالكريم الجزري عن عطاء أنَّ بن عباس أوتر بعد طلوع الفجر " [وأخرجه من طريقه ابن المنذر]
3- وقال مالك كما في موطأه -رواية يحي الليثي- :عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن مسعود :قال ما أبالي لو أقيمت صلاة الصبح وأنا أوتر"
4- وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، قَالَ : سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الْوِتْرِ بَعْدَ الأَذَانِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، وَبَعْدَ الإِقَامَةِ. "[ وهو في الطبراني الكبير بإسقاط "عن أبيه" وأبوه ثقة أخرج له الستة]
5- وقال ابن المنذر في الأوسط: حدثنا يحيى بن محمد قال : ثنا الحجبي قال : ثنا أبو عوانة ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة أنها قالت : « ما أوتر إلا بين الأذان والإقامة ، وما يؤذنون حتى يصبحوا » [ وأبي إسحاق هو السبيعي مدلس ولكن له طريق أخرى "الباكستاني"]

وقال ابن المنذر في الأوسط بعد هذا الأثر عن عائشة-رضي الله عنها وعن أبيها-:
وكان مالك ، والشافعي ، وأحمد يقولون : « يوتر ما لم يصل الصبح » ، وحكي عن سفيان الثوري أنه قال : « إن أوترت بعد طلوع الفجر فلا بأس » ، وهكذا قال الأوزاعي ا.هـ

ثم ذكر من قال بخلافه وتفاصيل متعددة لكن هذا ما تنصره آثار الصحابة الصحيحة -رضوان الله عليهم- .

وهناك ما يؤيد هذا القول من النظر الصحيح:
فكنت قد سألت شيخنا حسن بن نور -وفقه الله- عن هذه المسألة فقال: يوتر لأنَّ صلاة الليل كلها كالصلاة الواحدة فكونه وقع آخرها في خارج وقتها لا يضر، كصلاة الفريضة إن وقع بعضها في الوقت وبعضها خارج الوقت فهي أداء لا قضاء.
قلت: وهو كلام حسن صحيح.

 منقول من موقع الآجري
Commenter cet article