صفة صلاة الجنازة
يرفع ا ليدين في التكبيرة الأولى فقط لحديثين
-
الأول :
عن أبي هريرة رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر على جنازة في أول تكبيرة ، ووضع اليمنى على اليسرى، أخرجه الترميذي
والدارقطني.
-
الثاني :
عن عبد الله بن عباس " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه على الجنازة في أول تكبيرة ثم لا يعود " أخرجه الدارقطني.
ثم يضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ثم يشد بـهما على صدره لحديثين
-
الأول :
عن سهل بن سعد قال :" كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة " أخرجه مالك ومن طريقه البخاري
-
الثاني :
عن بن عباس رضي الله عنه قال: سمعت نبي الله يقول :" إن معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة". أخرجه ابن حبان في صحيحه والطبراني في
الكبير.
ثم يقرأ بعد التكبيرة الأولى بفاتحة
الكتاب وسورة قصيرة سرا في نفسه لحديثين
- الأول :
عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال :" صليت خلف ابن عباس رضي الله عنه على جنازة ، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، وجهر حتى أسمعنا، فلما فرغ أخذت بيده ، فسألته؟ فقال : إنما جهرت لتعلموا أنها سنة
وحق". أخرجه البخاري وأبو داوود والنسائي والحاكم.
-
الثاني :
عن أبي أمامة بن سهل قال :" السنة في الصلاة على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافته ثم يكبر ثلاثا والتسليم عند الآخرة ". أخرجه
النسائي.
ثم يكبر التكبيرة الثانية،ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، لحديث أبي أمامة أنه أخبره رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:" أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام، ثم يقرأ بفاتحة الكتاب ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على
ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد) أخرجه البخاري.
ثم يكبر التكبيرة الثالثة،خو لص الدعاء للجنازة، ومن الأدعية التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم
- الأول :
عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: صلى رسول الله على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول:" اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، واكرم نزله ووسع مدخله وغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من
الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وابدله دارا خيرا من داره ، وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار" أخرجه مسلم
والنسائي
-
الثاني :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى جنازة يقول :" اللهم اغفر لحينا و ميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانى، اللهم من أحييته منا
فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده".
-
الثالث :
عن واثلة بن الأسقع قال : صلى رسول الله عليه وسلم على رجل من المسلمين، فأسمعه يقول :" اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك وحبل جوارك، فقه فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق،
فاغفر له، وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم" أخرجه أبو داود وابن ماجة وابن حبان.
-
الرابع :
عن يزيد بن ركانة بن المطلب قال : كان رسول الله صلى الله وسلم إذا قام للجنازة ليصلي عليها قال :" اللهم عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه، إن كان محسنا فزد في حسناته،
وإن كان مسيئا فتجاوز عنه .( ثم يدعو ما شاء أن يدعو) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والحاكم.
قال الألباني : والدعاء بين التكبيرة والتسليم مشروع ثم يسلم سرا، الإمام ومن وراءه ويلوي عنقه عن يمينه ويقول السلام عليكم ورحمة الله .
فائدة : عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال:" كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت و صنيعة الطعام بعد دفنه من
النياحة " أخرجه أحمد و ابن ماجة .
وإنما السنة أن يصنع أقرباء الميت أن يصنع أقرباء الميت و جيرانه لأهل الميت طعاما يشبعهم، لحديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال: " لما جاء نعي جعفر حين قتل قال النبي صلى الله عليه و
سلم: " اصنعوا لآ جعفر طعاما، فقد أتاهم أمر يشغلهم، أو أتاهم ما يشغلهم " ، أخرجه أبو داود و الترمذي.
--> المرجع أحكام الجنائز وبدعها تأليف العلامة محمد ناصر الدين الألباني بتصرف مكتبة المعارف الرياض 1412 هـ الموافق 1992 م ومن شاء البسط في الموضوع فليرجع للمرجع المذكور
يمكن تلخيص صلاة الجنازة كالآتي:
* يرفع ا ليدين في التكبيرة الأولى فقط مع وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ثم يشد بـهما على صدره،
* يقرأ بعد التكبيرة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة قصيرة سرا في نفسه
* يكبر التكبيرة الثانية،ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، كأن يقول مثلا:
( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد، اللهم باركعلى محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد) أخرجه البخاري
* يكبر التكبيرة الثالثة، و يدعوا. يقول مثلا:
" اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، واكرم نزله ووسع مدخله وغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وابدله دارا خيرا من داره ، وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار" أخرجه مسلم والنسائي.
* يكبر الرابعة ثم يسلم تسليمة واحدة عن يمينه سرا: يلوي عنقه عن يمينه ويقول السلام عليكم ورحمة الله
و الله أعلم